السبت، 12 مايو، 2012

خواطر



في ذلك الموعد الضائع تبعثرت اشواقي
في وهم يشوب الواقع سقطت احلامي
على رصيف الحب تبعثر قلبي
لا رياح الشوق تجمع أشلاءه
ولا توقيع قلم صامت فوق صحيفة الأحلام
يضمد جراحاته الموئوده

الحب لايحتاج الى ورقه رسميه كي يثبت نفسه  اما الهويه وبطاقة الأحوال المدنيه ضروريه في بلداننا التي فقدت أسمها وعنوانها وتعريفها لنفسها لك الحق بالبحث عن هوية الوطن أولا ولها الحق ان تبحث معك عن اغصان الحريه لا قيودها!!


وفي الصبر هيبة مؤلمه......كالصمت يقتل مافينا بهيبته



الى اين دروب الماضي
قد غدت حياتي اشجار عاريه من اغصانها
وحاضري لايؤمن بكل ماهو عاري

بقربك تعود الطيور على اصداء احلامي الراحلات

وتغدوا دموعي حنين لكل ايامنا المزهرات


لعل البقاء لايزيد القلوب الا العداء
فساعات الرحيل تزيد القلوب لمن تحب أشتهاء

وليس لظلي مدادا بعيد بعينيك يغدوا كالكون المديد
 


في حضرتك تغدوا حياتي بأكملها مسرحا للجنون

 
ذات صباح ستعود احلام الحريه مرفرة على اجنحة السنونو ,متهلهله بأطياف المجد عابقة بذلك الشذى المنبثق من كسر القيود!!!ياله من عطر غريب يجعل من صدأ الحديد شذى لاتفوح به زهرة الكاردينيا



شادان الأزبكي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق